تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات القرآن — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
المعروفون المدرجة أسماؤهم فيما يلي : « أبو الحسن الواحدي النيشابوري في أسباب النزول ص 150 . « ابن عساكر الشافعي نقلًا عن « الدر المنثور » ، ج 2 ، ص 298 . « الفخر الرازي في التفسير الكبير ج 3 ، ص 636 . « أبو إسحاق الحمويني في « فرائد السمطين » ( مخطوط ) . « ابن الصباغ المالكي في « الفصول المهمّة » ص 27 . « جلال الدين السيوطي في « الدر المنثور » ج 2 ، ص 298 . « القاضي الشوكاني في « فتح القدير » ج 3 ، ص 57 . « شهاب الدين الآلوسي الشافعي في « روح المعاني » ج 6 ، ص 172 . « الشيخ سليمان القندوزي الحنفي في « ينابيع المودّة » ص 120 . « بدر الدين الحنفي في عمدة القاري في « شرح صحيح البخاري » ج 8 ، ص 584 . « الشيخ محمد عبدة المصري في تفسير المنار ج 6 ، ص 463 . « الحافظ ابن مردويه ( المتوفي عام 418 ه . ق ) ( على ضوء نقل السيوطي في الدر المنثور ) وكثيرٌ غيرهم . وبالطبع لا ينبغي نسيان أنّ بعض هؤلاء العلماء في الوقت الذي ينقلون به الرواية وشأن النزول فإنّهم يمرون بها مرور الكرام للأسباب التي سنشير إليها لاحقاً ، أو يبادرون إلى نقدها ، حيث سنتطرق إلى بحث أقوالهم بشكل دقيق في البحوث القادمة إن شاء اللَّه .

حادثة الغدير :

اتضح من البحث السابق وبشكل إجمالي أنّ هذه الآية وعلى ضوء الشواهد التي لا تحصى قد نزلت بحق علي عليه السلام ، وأنّ الروايات التي نقلت في الكتب المعروفة لأهل السنّة - فضلًا عن كتب الشيعة - أكثر من أن يستطيع أحدٌ إنكارها . وبالإضافة إلى الروايات أعلاه ، فلدينا روايات أخرى تفيد بصريح القول : إنّ هذه الآية وردت أثناء واقعة الغدير وخطبة النبي صلى الله عليه وآله في التعريف بعلي عليه السلام على أنّه الوصي والولي ،