تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات القرآن — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

ج ) إنّ اللَّه حكيم

تمهيد :

الجدير بالذكر هو أنّ القرآن الكريم وصف الذات الإلهيّة المقدّسة ب « الحكيم » في تسعين موضعاً ! وقد اقترنت في كثير من المواضع مع صفة « العزيز » . وأحياناً مع صفة « الخبير » . وأخرى مع صفة « العليم » . وأخرى مع صفة « الواسع » . وأحياناً مع صفة « التوّاب » . وأحياناً مع صفة « العلي » . وأحياناً أخرى مع صفة « الحميد » . وكما سنرى فيما بعد فإنّ كل واحدة من هذه الصفات تعطي مفهوماً أكمل وأشمل عندما تأتي مع صفة الحكيم . وعلى أيّة حال فإنّ حكمة اللَّه ما هي إلّاعلمه واحاطته بتدبير الوجود ونظم الخلق . بعد هذا التمهيد نمعن خاشعين في الآيات التالية : 1 - « انَّ اللَّهَ عَزيْزٌ حَكيمٌ » . ( التوبة / 71 ) 2 - « وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ » . ( التوبة / 106 ) 3 - « كِتَابٌ احْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ » . ( هود / 1 ) 4 - « وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَانَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ » . ( النور / 10 )