1 - « يُسَبِّحُ للَّهِ مَا فِى السَّماوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ العَزِيزِ الْحَكيمِ » .
( الجمعة / 1 )
2 - « هُوَ اللَّهُ الَّذِى لَاإِلَهَ إِلَّا هُوَ المَلِكُ القُدُّوُسُ » . ( الحشر / 23 )
3 - « سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ » . ( المؤمنون / 91 )
4 - « سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ » . « 1 » ( الصافّات / 180 )
شرح المفردات :
« القدوس » : صيغة مبالغة من مادّة « قدس » ، وهي في الأصل بمعنى النزاهة والطّهارة ، وكما قال صاحب ( مقاييس اللغة ) : فإنّ سبب إطلاق هذه الصفة على اللَّه عزّ وجلّ هو لقداسة ونزاهة ذاته عن الأضداد والأكفّاء والصاحبة والولد .
ويُستنتج من كلام الراغب في ( المفردات ) ، وابن منظور في ( لسان العرب ) ، أنّ هذه الكلمة تُستعمل عادةً للتنزيه الإلهي أو لتطهير عباده ، وحتى صاحب مقاييس اللغة يقول :
في الأغلب أنّ هذه الكلمة من المصطلحات الإسلاميّة الخاصّة .
وسُميت أرض ( القادسيّة ) بهذا الاسم لأنّ إبراهيم الخليل عليه السلام دعا اللَّه عزّ وجلّ لتطهيرها وتقديسها .
ومن الجدير بالذكر أنّ الراغب يعتقد بأنّ هذه الكلمة تُستعمل فقط بخصوص التطهير المعنوي لا التطهير الظاهري وإزالة الخبائث .
وتقديس العباد للَّهتعالى بأن ينزهوه من كلِّ نقصٍ وعيبٍ .
وأمّا ( التسبيح ) وكما يقول بعض أرباب اللغة : فذو معنَيين :
الأول : النفي ، وقد ورد في الآيات القرآنية بمعنى نفي كل ألوان العيوب والنقائص عن اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) ورد هذا التعبير وكذلك تعبير الآية التي قبلها في ستة موارد في القرآن الكريم ، حيث ينزه اللَّه تعالى عما يصفه به المشركون والجاهلون ( الانعام ، 100 ؛ الأنبياء ، 22 ؛ المؤمنون ، 91 ؛ الصافات ، 159 ، و 180 ، الزخرف 82 ) ومضافاً إلى الآيات التي تشتمل على عنوان ( تسبيح اللَّه ) فكلها توضح مقصودنا ، وقد ذكرنا منها نماذج مختلفة أعلاه .