ونجد في حديث نبوي : « الفقر فخري وبه أفتخر » « 1 » .
إنّ أحد التفسيرات المعروفة لهذه الرواية هو الشعور بالفقر الذاتي تجاه اللَّه سبحانه وهو الداعي إلى الفخر ، وليس الفقر هنا بمعنى ضنك المعيشة والافتقار إلى المخلوق وهو ممّا تذمّه الروايات ، كالحديث الذي ينصّ :
« كاد الفقر أن يكون كفراً » « 2 » .
ولذا نقرأ عنه عليه السلام في حديث آخر : « اللهمّ أغنني بالإفتقار إليك ولا تفقرني بالاستغناء عنك » « 3 » .
كانت لقلبي أهواءٌ مفرغة * فاستجمعت إذ رأتك العين أهوائي
تركت للناس دنياهم ودينهم * شغلًا بذكرك ياديني ودنيائي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 55 ؛ وتفسير روح البيان ، ج 7 ، ص 334 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 30 .
( 3 ) سفينة البحار ، ج 2 ، ص 378 ؛ وتفسير روح البيان ، ج 7 ، ص 334 .