الآيات :
1 - « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » . ( كل سور القرآن عدا سورة براءة )
2 - « إقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ » . ( العلق / 1 )
3 - « وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌ رَّحيمٌ » . ( هود / 41 )
4 - « قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَؤُا إِنِّى الْقِىَ إِلَىَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ * انّهُ مِنْ سُلَيَمانَ وَانَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * الَّا تَعْلُوا عَلَىَّ وَأْتُونِى مُسْلِمِينَ » . ( النمل / 29 - 31 )
جج
شرح المفردات :
« الاسم » : يعتقد الكثير من علماء اللغة أنّ هذه الكلمة في الأصل مشتقة من مادة « سمو » ( على وزن علو ) بمعنى الارتفاع ، وحيث إنّ التسمية سبب للمعرفة والظهور وعلو المنزلة لكل شيء استخدمت كلمة اسم في هذا المعنى « 1 » .
« الرحمن » و « الرحيم » : كلمتان مشتقتان من مادة « رحمة » والمعروف أنّ ( الرحمن ) يعني ذو الرحمة العامة الشاملة للجميع ، و ( الرحيم ) يوصف بها ذو الرحمة الخاصة ، وعلى هذا رحمانية اللَّه جعلت فيضه ونعمته شاملة للعدو والصديق والمؤمن والكافر ، ولكن رحيميته أوجبت للمؤمنين مواهب خاصة في الدنيا والآخرة في حين أنّ هذه المواهب محرّمة على الغافلين والبعيدين عن اللَّه .
والشاهد على هذا الاختلاف ما يلي :
1 - « الرحمن » صيغة مبالغة والرحيم صفة مشبهة ، وصيغة المبالغة تفيد معنى التأكيد
هامش
( 1 ) . البعض يرى أنّ الاسم من مادة ( وَسْم ) بمعنى ( العلامة ) ولكن يبدو أنّ هذا غير تام لأنّ جمعه على هيئة أسماء وتصغيره ب ( سُمّي ) و ( سمّيه ) يدل على عدم وجود ( الواو ) في أصله والبعض يعتبره مشتقاً من كلمة ( شما ) وهي اصطلاح عبري وعند التعريب صارت بهيئة اسم وسماء ( التحقيق في كلمات القرآن الكريم ) ولكن هذا مستبعد أيضاً ولا شاهد عليه ، والشاهد الآخر على عدم كون الاسم مشتقاً من مادة ( وسم ) أنّ الهمزة في اسم تسقط عند وصل الكلام ولو كانت من مادة ( وسم ) فالهمزة بدلًا عن الواو ولا ينبغي أن تسقط .