الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ .
( الحج [ 22 ] الآية 41 )
تقريب الدلالة على المطلوب - كما عرفت في كتاب الصلاة - بأن الله تعالى يدفع الناس بعضهم ببعض لتبقى مساجد الله ، وليذكر فيها اسمه ، ولينصرنّ ناصريه وهم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة إذا تمكّنوا في الأرض واقتدروا على الأمر والنهي وإعلاء كلمة الله وإبطال الباطل ، فيستخدمون ما آتاهم الله من المكنة في سبيل الله وطريق الحق ، وإفادة المطلوب بذلك التعبير أصرح وآكد ، ويفعل الله ما يريد ولله عاقبة الأمور .
السادسة - قوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ .
( النور [ 24 ] الآية 56 )
السابعة - قوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ . . . .
( المزمل [ 73 ] الآية 20 )
والتقريب فيهما واحد ، فان ظهور الأمر في الوجوب لا سيما في سياق واجبات أخرى وتأكيد الأمر بإطاعة الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) في أوامره الولائية التي منها أخذ الماليات المقررة شرعا ، وان ما تعطونه وتقدّمونه لأنفسكم لا يبطل ولا يضيع فتجدونه عند الله تعالى باقيا مردودا إليكم ظاهر لا يخفى .
الثامنة - قوله تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ . . . .
( المؤمنون [ 23 ] الآية 1 - 4 )
التاسعة - قوله تعالى :
هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ