تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه القرآن — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
الترتّب ، وتمام الكلام في الأصول . ثم انك تعلم أن صلاة الجمعة تختلف عن غيرها بأمور كثيرة من ناحية الشروط والكيفية ووجوب الخطبتين فيها ، ولم يذكر في الكتاب عن شيء منها ، وقد فصّلتها السنّة المباركة ، من هذا وغيره يتضح تلازمهما ، وان الهداية والنجاة لا يمكن الحصول عليهما الّا بالتمسّك بهما ، كما أن التمسّك بقوله تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
( الاعلى [ 87 ] الآية 14 و 15 ) . وقوله تعالى :
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
( الكوثر [ 108 ] الآية 2 ) - على صلاة العيدين - لولا السنّة المباركة غير تام ، ولا بد من التطبيق لا التفسير فحسب ، والدليل روايات الباب .