تدل الآية الكريمة على أن الخوف مطلق ، ولو من لص أو سبع ، فهو من عوامل التقصير حتى في كيفيات الصلاة من ترك القيام مثلا ركبانا ، بمعنى أن الصلاة لا تترك بحال ، والحالات توجب التخفيف إلى أن تتبدل الركعة إلى ذكر ( ذكر الله ) كما فصّل في السنّة المباركة .
فقه القرآن — صفحة 106
مساهمون: الشيخ محمد اليزدي
ص١٠٦