تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
ما جاء به فتكون الآية الشريفة توطئة لرد ما اعتقده النصارى 204 الثّاني : تدلّ الآيات المباركة على أن الايمان الّذي بيّنه عزّ وجلّ هو الايمان الصحيح وما عداه وهم وسراب 205 الثّالث : تدلّ الآية الشريفة على النهي في الغلو في الدين 205 الرابع : تشمل الآية الكريمة على برهان قويم من البراهين الدالّة على التوحيد 205 الخامس : تدلّ الآية المباركة على النهي عن التقول على اللّه جلت عظمته وعلى صفاته العليا وعلى الأنبياء والأولياء عليهم السّلام 206 السادس : تتضمّن الآية الشريفة على براهين متعددة تدلّ على نفي ألوهية المسيح عيسى بن مريم عليه السّلام كما تدلّ على قدسيته 206 السابع : تدلّ الآية المباركة على التوحيد ونفي الشرك وذكر فيها أمورا ثلاثة تدلّ عليهما 207 الثامن : تدلّ الآية الشريفة على أن المسيح عليه السّلام خارج عن حقيقة الألوهية وداخل في حقيقة العبوديّة 209 التاسع : تدلّ الآية المباركة على أن الاستكبار عن عبادته تعالى يوجب انقطاع العصمة بينه تعالى وبين المستكبرين 209 العاشر : تتضمّن الآية الكريمة الدعوة العامة لجميع الناس ، كما انها تدلّ على عصمة الرسول صلّى اللّه عليه وآله 209 الحادي عشر : الآية المباركة تدعو إلى حقيقة واقعية لا بد ان يذعن فيها الناس وهو الايمان باللّه تعالى والعمل باحكامه 210 الثاني عشر : يدلّ قوله تعالى :
وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ
انه عند اليهود ثاني اثنين 210 الثالث عشر : الوجه في تكرار كلمة الخير في هذه السورة 210 بحث روائي يتعلق بالآيات الشريفة 210 بحث عقائدي يتعلق بالألوهية 213 الإله في القرآن الكريم 214 المسيح في القرآن الكريم 217 المسيح في عقيدة النصارى 219