تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
قوله تعالى :
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
. تأكيد في التوعيد بالعذاب في الآخرة جزاء كفرهم وعنادهم للحق والتنكير في العذاب ووصفه بكونه أليما ، لبيان انه لا أمد له ولا نهاية لشدته . قوله تعالى :
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
. تعليل لجميع ما ورد في الآيات السابقة ، واحتجاج على من عاند الحق ونسب الفقر اليه تبارك وتعالى . أي : له تعالى وحده ملك جميع العالم - ما سواه - يتصرف فيه بما يشاء ويريد إيجادا وافناء ، ورحمة وعذابا ، وهو الذي يملك امر عباده فيدبرهم وفق حكمته المتعالية . قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
. فلا يعجزه شيء ، ولا يقهره أحد . ومن قدرته انه يجازي كل انسان حسب عمله ويعذب الظالمين بظلمهم .

بحوث المقام

بحث أدبي :

كل نفس في قوله تعالى :
« كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ »
مبتدأ ، والابتداء بالنكرة جائز هنا لما فيه العموم ، و
« ذائِقَةُ الْمَوْتِ »
خبر . و « كل »