تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وهي الدلائل الواضحات التي تدل على صدق دعواهم وإثباتها مقابل كيد الكافرين وأباطيلهم . والزبر وهي المواعظ المشتملة على مكارم الأخلاق وفضائلها وما يكون موجبا لتهذيب النفس وتطهيرها من الرذائل والمفاسد . والكتاب المنير المشتمل على أصول المعارف والأحكام الإلهية التي تهدي الإنسان إلى الكمال المنشود والسعادة في الدارين وهو اسم جنس يشمل جميع الكتب السماوية كما تقدم . وانما ذكرها عز وجل لبيان شدة التنكير وقبح العمل فان الذين كذبوا الرسل انما حرموا أنفسهم من السعادة وما هو الصالح ، وللاعلام بأن جميع المعارف الإلهية والأحكام الشرعية والأصول الاعتقادية لا بد وان تنتهي إلى وحي السماء .

بحث روائي

في الكافي عن الصادقين ( عليهما السلام ) في قوله تعالى :
« سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ »
قال ( عليه السلام ) : « ما من أحد يمنع من زكاة ماله شيئا الا جعل اللّه ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب وهو قول اللّه عز وجل
سَيُطَوَّقُونَ
- الآية - » . وفي تفسير العياشي في قوله تعالى :
« سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ »
قال : « قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) : ما من ذي مال نخل ولا زرع ولا كرم يمنع زكاة ماله إلا قلدت ارضه في سبع أرضين يطوق بها إلى يوم القيامة » .