محلّه . مع أنّ العقل يحكم بأنّه لا موضوع للنسخ فيما لا يعقل التكليف به ، وهو الخطرات القلبية الخارجة عن الاختيار .
وأما الروايات التي وردت في تفسير الآية الكريمة مما لا يدل على نسخها إن رجعت إلى ما ذكرناه فلا بأس بها والا فلا بد من طرحها .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 488
مساهمون: السيد عبد الأعلى السبزواري
ص٤٨٨