تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
سورة البقرة الآية 260

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 260 ]

وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 260 ) الآية الشريفة تؤكد ولاية اللّه تعالى على المؤمنين ورعايته لهم بإخراجهم من الظلمات إلى النور وفيها إرشاد إلى أنّ إبراهيم وسائر الأنبياء العظام ( صلوات اللّه عليهم ) من العروة الوثقى التي لا بد من الاستمساك بها . وتبيّن أنّ من الهداية ما تكون عن رؤية الحقيقة وشهود الواقعة وهي من أعلى مراتب الهداية . ومضمونها يثبت البعث والنشور الذي يصعب على الأفهام فهمه ، ومن ثمّ كثر المنكرون له ، وإثبات المعاد يلازم إثبات المبدإ ، ولذلك ضرب اللّه تعالى في هذه الآيات مثالين له ، ومثال لثبوت المبدإ ووجوده .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 327 | السيد عبد الأعلى السبزواري