67 سورة الملك
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السّورة السّادسة والسّبعون من القرآن ، نزلت بعد سورة الطّور . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 ) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ( 4 )
بيان :
قوله تعالى : « بسم اللّه الرحمن الرحيم » آية من كتاب اللّه ، وكلام منه تعالى . والمتكلّم به ، هو اللّه - سبحانه . والباء في قوله تعالى : « بسم اللّه » للتّعدية .
بدأ تعالى باسمه الكريم ، وشرع به في مفتتح السورة ، وقدّمه على ما يتلوه من الكلام . وفي تقديم الاسم تشريف إيّاه . وفي تشريفه ، تعظيم للمسمّى - جلّ ثناؤه . فالمعنى : أبدأ بالاسم ؛ أي : بنفس الاسم الكريم على نحو