سورة آل عمران
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ
« 1 »
تنبيه آخر في كفر منكر الضروري ونجاسته
قد اختلفت كلماتهم في كفر منكر الضروري ونجاسته ، فلا بدّ من تمحيص البحث في منكره بما هو ؛ في مقابل منكر الألوهية والنبوّة .
وأمّا البحث عن المنكر الذي يرجع إنكاره إلى إنكار اللّه تعالى أو النبي - صلى اللّه عليه وآله وسلم - فهو خارج عن محطّ البحث ؛ ضرورة أنّ الموجب للكفر حينئذ هو إنكار الأصلين لا الضروري ، وهو بأىّ نحو موجب له ، نعم أحد مبرزاته إنكار الضروري أحيانا .
فالبحث المفيد هاهنا : هو أنّ إنكاره مستقلا موجب للكفر كإنكارهما أو لا ؟
ثمّ إنّ القائل : بأنّ إنكاره موجب له إذا رجع إلى إنكار أحد الأصلين ، من
هامش
( 1 ) . آل عمران / 19 .