وفيه وعيد للذين كفروا بنار جهنّم ، مع عرض بعض أحوالهم فيها ، على سبيل الترهيب .
هذا الدرس هو الآيات من ( 29 - 38 ) من السورة .
الدرس الحادي عشر : درس يشتمل على أساليب إقناعيّة للمشركين الّذين اشتملت سورتا ( الفرقان ) و ( فاطر ) على كثير من معالجاتهم الإقناعيّة بمختلف الحجج ، لقطع أعذارهم ، وبيان أنهم معاندون مكابرون جاحدون ، يستحقّون الخلود في عذاب النار يوم الدين .
هذا الدرس هو الآيات من ( 39 - 45 ) آخر السورة .
* * *
( 4 ) التدبّر التحليليّ للدرس الأول من دروس السورة وهو الآية ( 1 ) منها
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 )
تمهيد :
من ارتباط سورة ( فاطر ) بشجرة موضوع سورة ( الفرقان ) نلاحظ في بدء سورة ( فاطر ) الثناء على اللّه عزّ وجلّ بعبارة :
الْحَمْدُ لِلَّهِ
كما جاء في بدء سورة ( الفرقان ) الثناء عليه جلّ جلاله بعبارة :
تَبارَكَ الَّذِي
وكذلك في الآية ( 10 ) منها ، وفي الآية ( 61 ) منها .
فكان من الحكمة البيانيّة في سورة ( فاطر ) افتتاحها بإثبات كلّ