تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
الخط الثالث : الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأقوال الذين كفروا بشأنه ، ومقترحاتهم حوله ، مع المعالجات الربانية : 1 -
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
( 9 ) . 2 -
تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ .
3 -
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
. 4 -
وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً
[ الآية : 10 ] . * ( معالجة أخرى وفيها توجيه للرسول ) : 1 -
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ
. 2
- وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً
. 3 - أتصبرون ؟ 4 -
وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً
[ الآية : 20 ] . ( ب ) من أعمال وأقوال المشركين ضد الرسول ورسالته ، مع المعالجات الربّانية : الخط الرابع : المرسل إليهم ، وهم فريقان : ( 1 ) فريق من آمن واتّبع ( 2 ) وفريق من تولّى وكفر فريق المؤمنين بيان أن المتقين قد وعدوا جنة الخلد :
قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً ( 15 ) لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلًا
( 16 ) . فريق الكافرين 1 -
إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً
( 12 ) . 2 -
وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً
( 13 ) . 3 -
لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً
. 4 -
وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً
[ الآية : 14 ] . ( ج ) مقارنة بين حال الكافرين وحال المؤمنين المتقين يوم الدين بتكليف الرسول مواجهتهم بها :
قُلْ : 1 - أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ؟
2 -
كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً
[ الآية : 15 ] .