الخط الثالث :
الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأقوال الذين كفروا بشأنه ، ومقترحاتهم حوله ، مع المعالجات الربانية :
1 -
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
( 9 ) .
2 -
تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ .
3 -
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
.
4 -
وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً
[ الآية : 10 ] .
* ( معالجة أخرى وفيها توجيه للرسول ) :
1 -
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ
.
2
- وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً
.
3 - أتصبرون ؟
4 -
وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً
[ الآية : 20 ] .
( ب ) من أعمال وأقوال المشركين ضد الرسول ورسالته ، مع المعالجات الربّانية :
الخط الرابع :
المرسل إليهم ، وهم فريقان :
( 1 )
فريق من آمن واتّبع ( 2 ) وفريق من تولّى وكفر
فريق المؤمنين
بيان أن المتقين قد وعدوا جنة الخلد :
قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً ( 15 ) لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلًا
( 16 ) .
فريق الكافرين
1 -
إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً
( 12 ) .
2 -
وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً
( 13 ) .
3 -
لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً
.
4 -
وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً
[ الآية : 14 ] .
( ج ) مقارنة بين حال الكافرين وحال المؤمنين المتقين يوم الدين بتكليف الرسول مواجهتهم بها :
قُلْ : 1 - أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ؟
2 -
كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً
[ الآية : 15 ] .