الصّور ، فيبعث الأموات إلى الحياة الأخرى ، وتجري أحداث يوم الدّين ، وما فيه من حساب ، وفصل قضاء ، وتنفيذ جزاء .
وجاء في هذا الدرس عرض بعض المشاهد مما سوف يكون يوم الدّين .
وهو الآيات من ( 48 - 65 ) .
الدّرس السادس :
* اشتمل على تهديد الّذين مردوا على الكفر والعناد ، بأنّ اللّه عزّ وجلّ لو شاء لطمس على أعينهم فأعماهم ، ولو شاء لمسخهم فأثبتهم في أمكنتهم عقابا لهم على كفرهم وجحودهم الحقّ الجليّ الواضح ، الّذي تدلّ عليه الآيات البيّنات .
واشتمل على ظاهرة التنكيس الّتي يجريها اللّه في المعمّرين من الناس ، وهي من قبيل النقص الجزئيّ في الخلق ، الذي هو جزء من النقص الكلّي في حالة المسخ الشامل .
وهو الآيات من ( 66 - 68 ) .
الدّرس السابع :
اشتمل على ردّ أقوال بعض أئمة الشرك والكفر ، الّذين اتّهموا الرّسول بأنّه شاعر ، واتّهموا القرآن بأنّه نوع من الشّعر ، وبيان أنّ القرآن ذكر للعالمين ، وقرآن مبين واضح لكل ذي فكر أنّه ليس من الشّعر في شيء .
إنّما أنزله اللّه عليه لينذر أهل العقل والرّشد أحياء القلوب ، التي يدركون بها ما ينفعهم ويضرّهم ، فيعملون لتحقيق سعادتهم في الدنيا والآخرة .
أما من كان ميّت القلب فلم يستجب وأصرّ على كفره وعناده ، فإنّه يحقّ عليه قول اللّه بالعذاب الأبديّ .
وهو الآيتان ( 69 و 70 ) .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 24
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٢٤