تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 7 إلى 21 ] خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ ( 8 ) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ ( 9 ) فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ( 10 ) فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ ( 11 ) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ( 12 ) وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ ( 13 ) تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ ( 14 ) وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 15 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 16 ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 17 ) كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 18 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ( 19 ) تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ( 20 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 21 )
هامش
- وقرأ باقي القراء العشرة : [ خاشعا ] على الإفراد ، تنزيلا لاسم الفاعل منزلة الفعل . والقراءتان وجهان عربيان جائزان ، وكلاهما فصيح لأنّ « خشّعا » جمع تكسير . ( 8 ) - * قرأ نافع ، وأبو عمرو وأبو جعفر : [ إلى الدّاعي ] بإثبات الياء وصلا . وقرأ ابن كثير ويعقوب بإثباتها في الوصل والوقف . وقرأ باقي القرّاء العشرة بحذفها في الحالين . ( 11 ) - * قرأ ابن عامر ، وأبو جعفر ويعقوب : ففتحنا بتشديد التاء . وقرأ باقي القرّاء العشرة : [ ففتحنا ] بتخفيف التاء . وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، إذ هما على التوزيع في الأزمنة والأمكنة . فالمبالغة تناسب قسما من الحدث ، والقراءة الأخرى تناسب قسما آخر من الحدث . ( 12 ) - قرأ ابن كثير ، وابن ذكوان ، وشعبة ، وحمزة ، والكسائي : [ عيونا ] بكسر العين . وقرأ باقي القراء العشرة بضمها . والقراءتان وجهان عربيان . ( 16 ، 18 ، 21 ) - أثبت الياء في كلمة [ ونذري ] في المواضع السّتة من السّورة : ورش وصلا ، ويعقوب في الوصل والوقف . -