بما جاءهم به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، سمّاه اللّه عزّ وجلّ :
« يَوْمُ الْوَعِيدِ »
.
ونجد هذه التسمية في الآية ( 20 ) من سورة ( ق / 50 ) .
( 13 ) ومن كونه اليوم الذي وعد اللّه عباده ، سمّاه اللّه عزّ وجلّ :
« الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ »
.
ونجد هذه التسمية في الآية ( 2 ) من سورة ( البروج / 85 ) .
( 14 ) ومن كونه اليوم الّذي يخسر فيه الكافرون والعصاة منازلهم ومراتبهم الّتي كانت معدّة لهم في الجنّة ، وكانوا يستحقّونها لو أنّهم آمنوا وأطاعوا ، فيقع عليهم الغبن الّذي غبنوا به أنفسهم ، إذ يورث اللّه عزّ وجلّ المؤمنين مراتبهم ومنازلهم فيها ، سمّاه اللّه عزّ وجلّ :
« يَوْمُ التَّغابُنِ »
أي :
هو يوم يخسر فيه الكافرون خسرانا عظيما ، ويربح فيه المؤمنون ربحا عظيما .
ونجد هذه التسمية في الآية ( 9 ) من سورة ( التغابن / 64 ) .
* وأمّا النصوص الّتي جاء فيها بيان لبعض ما يجري في هذا اليوم ، ففيما يلي :
( 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( آل عمران / 3 مصحف / 89 نزول ) :
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً . . .
( 30 ) .
( 2 ) قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( آل عمران / 3 مصحف / 89 نزول ) :
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ
( 106 ) .
( 3 ) قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( المائدة / 5 مصحف / 112 ) :
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ
( 109 ) .