الممتحنين في الحياة الدنيا من عباده ، سمّاه اللّه عزّ وجلّ :
« يَوْمُ الْفَصْلِ » *
.
ونجد هذه التسمية في ( 6 ) نصوص قرآنيّة .
( 7 ) ومن كونه اليوم الذي تتلاقى فيه الخلائق أوّلها وآخرها ، ظالمها ومظلومها ، مشهودها وغير مشهودها ، سمّاه اللّه عزّ وجلّ : « يوم التّلاقي » .
ونجد هذه التسمية في الآية ( 15 ) من سورة ( غافر / 40 ) .
( 8 ) ومن كون وقائعه وأحداثه قريبة بالقياس على سلف من عمر الحياة الدنيا كلّها ، وقريبة بالنسبة إلى إحساس الخلائق بين الموت والبعث ، إذ يلغى من إدراكهم الإحساس بمرور الزمن ، سمّاه اللّه عزّ وجلّ
« يَوْمَ الْآزِفَةِ »
.
الآزفة : هي القريبة لغة .
ونجد هذه التسمية في الآية ( 18 ) من سورة ( غافر / 40 ) .
( 9 ) ومن كونه يوما يكثر فيه التنادي بين الخلائق ، سمّاه اللّه عزّ وجلّ : « يوم التّنادي » .
ونجد هذه التسمية في الآية ( 32 ) من سورة ( غافر / 40 ) .
( 10 ) ومن كونه يوما تجمع فيه الخلائق ، سمّا اللّه عزّ وجلّ :
« يَوْمَ الْجَمْعِ » *
.
ونجد هذه التسمية في نصّين من القرآن الكريم .
( 11 ) ومن كونه يوما يخرج فيه الناس من الأجداث إلى ربّهم ينسلون ، سماه اللّه عزّ وجلّ :
« يَوْمُ الْخُرُوجِ »
.
ونجد هذه التسمية في الآية ( 43 ) من سورة ( ق / 50 ) .
( 12 ) ومن كونه اليوم الّذي يتحقّق فيه وعيد اللّه للكافرين المكذبين