( 2 ) وأخرج الخطيب عن البراء بن عازب أيضا قال :
« صلّيت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المغرب فقرأ بالتّين والزّيتون » .
( 3 ) وأخرج ابن أبي شيبة في المصنّف ، وعبد بن حميد في مسنده ، والطّبرانيّ عن عبد اللّه بن يزيد :
« أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ في المغرب : والتّين والزّيتون » .
( 4 ) وأخرج ابن قانع وابن السّكن والشّيرازيّ في الألقاب ، عن زرعة بن خليفة قال :
« أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم من اليمامة ، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا ، فلمّا صلّينا الغداة قرأ بالتّين والزّيتون ، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر » .
( 5 ) وأخرج أحمد وأبو داود والترمذيّ وابن المنذر والحاكم وصحّحه وابن مردويه والبيهقيّ عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« من قرأ منكم
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
( 1 ) فانتهى إلى آخرها :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
( 8 ) ، فليقل : بلى ، وأنا على ذلك من الشّاهدين .
ومن قرأ
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
( 1 ) ، فانتهى إلى قوله :
أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
( 40 ) فليقل : بلى .
ومن قرأ
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً
( 1 ) ، فبلغ :
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
( 50 ) فليقل : آمنّا باللّه » .
قال الشوكاني : وفي إسناده رجل مجهول .
* * *