( 5 ) وأخرج النّسائي ، وابن الضّريس ، وابن حبّان في صحيحه ، وابن الأنباريّ ، وابن مردويه ، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال :
« أخذ بمنكبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ قال : اقرأ . قلت : ما أقرأ بأبي أنت وأمّي ؟ . قال :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
( 1 ) ثمّ قال : اقرأ . قلت : بأبي أنت وأمّي ، ما أقرأ ؟ . قال :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
( 1 ) ولم تقرأ بمثلهما » .
أي : في موضوع الاستعاذة باللّه من شرّ ما خلق ، ومن شرّ وساوس شياطين الجنّ والإنس .
( 6 ) وأخرج مالك في الموطّأ ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة رضي اللّه عنها ، وأخرجه البخاريّ ومسلم في صحيحيهما من طريق مالك بالإسناد نفسه :
« أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوّذتين وينفث ، فلمّا اشتدّ وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده عليه ، رجاء بركتهما » .
اشتكى : أي : مرض ، أو توجّع ممّا نزل به من مرض .
( 7 ) وأخرج الطّبرانيّ في الصّغير ، عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال :
« لدغت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عقرب وهو يصلّي ، فلمّا فرغ قال : لعن اللّه العقرب لا تدع مصلّيا ولا غيره ، ثمّ دعا بماء وملح ، وجعل يمسح عليها ويقرأ :
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
( 1 ) و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
( 1 ) و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
( 1 ) و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
( 1 ) » .
( 8 ) وأخرج عبد بن حميد في مسنده ، عن زيد بن أرقم قال :
« سحر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رجل من اليهود ، فاشتكى ، فأتاه جبريل ، فنزل عليه