( 2 ) ممّا ورد بشأن هاتين السورتين
( 1 ) أخرج مسلم والترمذيّ والنسائي وغيرهم عن عقبة بن عامر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« أنزلت عليّ اللّيلة آيات لم أر مثلهنّ قطّ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
( 1 ) و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) .
( 2 ) وأخرج ابن الضّريس ، وابن الأنباريّ ، والحاكم وصحّحه ، وابن مردويه في الشّعب ، عن عقبة بن عامر ، قال : قلت : يا رسول اللّه أقرئني سورة ( يوسف ) وسورة ( هود ) قال :
« يا عقبة اقرأ بقل أعوذ بربّ الفلق ، فإنّك لن تقرأ سورة أحبّ إلى اللّه ، وأبلغ منها فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل » .
أي : في موضوع الاستعاذة باللّه من شرّ ما خلق اللّه في كونه .
( 3 ) وأخرج ابن سعد والنّسائيّ والبغويّ والبيهقيّ عن أبي حابس الجهنيّ ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« يا أبا حابس ، ألا أخبرك بأفضل ما تعوّذ به المتعوّذون ؟ »
قال : بلى يا رسول اللّه . قال :
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
( 1 ) و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
( 1 ) هما المعوّذتان » .
( 4 ) وأخرج الترمذيّ وحسّنه ، وابن مردويه ، والبيهقيّ عن أبي سعيد الخدريّ قال :
« كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتعوّذ من عين الجانّ ومن عين الإنس ، فلمّا نزلت سورتا المعوّذتين أخذ بهما وترك ما سوى ذلك » .