* وجاءت الإشارة إلى أن « علم حقّ اليقين » سيتحقّق لديهم في قول اللّه عزّ وجلّ :
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
( 8 ) أي : وأنتم في دار العذاب تذوقون بكلّ أحاسيسكم آلامها .
وتم بحمد اللّه تدبّر سورة التكاثر
* * *
( 6 ) ملحق حول بلاغيات في السّورة
في سورة التكاثر اختيارات بلاغيّة تثير الإعجاب ، منها اللّطائف التالية :
الأولى :
الكناية عن البعث ، بالتّعبير عن الفاصل بين الموت والبعث للحياة الأخرى ، بأنّه زيارة للقبور ، وليس إقامة دائمة .
الثانية :
استعمال حرف « لو » بمعنى الرّغبة والرضى ، وهي عند علماء العربية بمعنى التمنّي والتّرجّي ، وهذان لا يليقان بمقام اللّه عزّ وجلّ .
الثالثة :
تأكيد تحقّق علم اليقين ، وعلم عين اليقين ، وعلم حقّ اليقين ، مستقبلا ، بمؤكّدات متعدّدة ، اللّام الواقعة في جواب قسم محذوف ، نون التوكيد الثقيلة .
الرابعة :
الدّقّة في استعمال الكلمات لتأدية المعاني المرادة « زرتم - سوف - ثمّ - لو - عين اليقين - النعيم » .
* * *