تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ »
. « 1 » والنجس القلب ورَجِسه الضال الشاك ، « 2 » والضيِّق الصدر يزداد به ضلالًا ورجساً إلى رجسه :
« فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ »
. « 3 » ف
« رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ »
تعني ضلالًا على ضلالهم ، حيث سمي الضلال هنا رجساً ، وهو مرض القلب ، ف « بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة ، وبالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند اللَّه ، وبالنقصان دخل المفرطون النار » « 4 » و « الإيمان يبدو لمظة نقظة بيضاء

قاتلوا في سبيل اللَّه والمستضعفين . .

« فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً »
« 5 » أمر باتٌّ لا حِوَل عنه بالقتال في سبيل اللَّه ، ولا يأتمر به إلّا
« الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ »
تضحيةً بالفانية ف
« إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ
هامش
( 1 ) . سورة الأنفال 8 : 2 ( 2 ) ) . نور الثقلين 2 : 286 في تفسير العياشي عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام في« رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ »يقول : شكاً إلى شكهم ( 3 ) . سورة الأنعام 6 : 125 ( 4 ) ) . نور الثقلين 2 : 285 في أصول الكافي عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ( 5 ) . سورة النّساء 4 : 74