« وَما نَقَمُوا »
من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والذين معه
« إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ »
بما حصلوا عليه من غنائم الغزوات وبسط الأمن والرياحة المعيشية في ظل الإسلام ، أفهذه هي السيئة التي قدمها لهم الإسلام حتى ينقمون منه هكذا ؟ .
وهنا
« رَسُولُهُ »
كما مضى ليس يعني إلا رسالة البلاغ ، فلذلك أفرد الضمير للَّهبعد
« رَسُولُهُ »
في
« مِنْ فَضْلِهِ »
، ولأن اللَّه لا يدخل في حساب العدد حتى يُردف بغيره في عدٍّ ، كما أن
« وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ »
فقد تعني « أغناهم رسوله من فضله » : اللَّه ، وهذا من مقابلة النعمة بالنقمة وما أنحسها وأشرسها من هؤلاء الأغباش الأنكاد ! .