وبينهما عوان لم يذكروا ، وانهما صورتان متقابلتان ، فهناك مسرح لكل عناية وتبجيل ، وهنا كل نكاية وتخجيل ، وكل ذلك بعلم الملك الجليل :
« إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ »
« 1 » .
« يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ »
علم شامل دقيق لطيف ، يحيط بكتابي التكوين والتدوين وما في الصدور وتحتاجه الصدور ، وبذلك العلم الشامل يجري كل الأمور .
هامش
( 1 ) . سورة فاطر ، الآية : 38