تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
ذلك ولا نجد في سائر القرآن
« يُرِيدُونَ وَجْهَهُ »
إلَّافي هاتين فما هي إرادة وجه اللَّه ؟ . قد تعني
« وَجْهَهُ »
أدبياً كلا الإضافتين : إلى الفاعلين وإلى المفعول ، أنهم
« يُرِيدُونَ »
أن يتجه إليهم ربهم بخاصة رحمته ، كما يتجهون إليه بخاصة عبوديته . ذلك وكما يتجهون إلى اللَّه معرفياً بعبوديته وعبودياً بمعرفته ، وبهما إلى رضوانه ، لكي يتجه إليهم اللَّه أن يقربهم إليه زلفى بما يتقربون ، ويغربهم عما سواه كما يتغربون .
« لا تَطْرُدِ . . . »
حيث يدعون ربهم بالغداة والشعي ، أوقات الصلوات المفروضات ، أم ليل نهار على طول الخط
« يُرِيدُونَ وَجْهَهُ »
.
« ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ »
أولاء المؤمنين
« مِنْ شَيْءٍ »
-
« إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ »
( 26 : 113 ) -
« وَما مِنْ حِسابِكَ »
أنت الرسول
« عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ »
فلا محاسبة بينك وبينهم لو كانت أعمالهم منافقة حتى تطردهم وهم في مطاهر الإيمان الصالح . إنه لا محاسبة في البين حتى تطردهم بحسابها لو أنهم غير صالحين وهم من أصلح