العلوم ، ثم الأساتذة العلماء يعتبروا أنفسهم خدامهم أو تلامذتهم ! .
كلمة اللَّه وكلمة الشيطان ؟ ؟
« وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ »
( 14 : 23 ) .
وإذا كان تحية أهل الجنة
« سَلامٌ »
فهي هي التحية الإيمانية لهم يوم الدنيا ، حيث الأخرى مثال للأولي وأين تحية سلام للذين يتولون الرحمن وتحية سام للمتولين الشيطان
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ »
؟
والخلود بإذن الرب يُؤذن بأنه رحمة فائضة زائدة على التي يستحقونها ، وإنما الربوبية الرحيمية هي الموجبة لفائضة الرحمة الخالدة اللنهائية .
« أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ
( 24 )
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( 25 )
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ »
( 14 : 26 ) .
« كَلِمَةً طَيِّبَةً »
بتنكرها تعم كل كلمة طيبة في كافة حقولها الدلالية والواقعية ، من لفظة تقال ، أو عقيدة وعلم ، أو عمل صالح أو حال ، أم اشخاص خصوص من سائر المعصومين ومن يحذوا محذاهم ، حيث الكلمة هي كل ما تدل مها اختلفت الدالات والمدلولات قوة وضعفاً ، ومن أقواها الكلمة المحمدية العليا فإنها جامعة الكلمات الطيبات لأعلى قيمها وقممها . « 1 »
هامش
( 1 ) . لقد تظافرت الرواية من طريق الفريقين في تطبيق الكلمة الطيبة على الرسول صلى الله عليه وآله وأهل بيته المعصوم عليهم السلام