تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
الذي جدد التوراة بعد إندراسه وانطماسه حيث كتبها من جديد بعد غائلة بَنُوكَدْ نَصَّرْ : بخت النصر : ملك بابل ، حيث افتعل ما افتعل بهم وأحرق كتبهم ، وعندما فتح « كورش » الملك الإيراني بابل شفع لهم عند عزير فسمح له أن يعيدهم إلى بلادهم وأن يكتب لهم التوراة ، وقد مات مائة سنة ، ثم بعثه اللَّه كما في آية البقرة :
« أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ . . »
، فلذلك عظموه فاتخذوه ابنا للَّه‌تكريماً له - بزعمهم - كريماً لحد البنوة الآلهية المستحيلة ! وطالما لم يكن زعم بنوته الآلهية منهم أجمع ، إلا أن جمعاً منهم اتبعوا حَمَلة ذلك المشعل ، وآخرون سكتوا ، ثم قلة باقية لم يكن لهم أمامهم صيت ولا صوت . إذاً ف
« قالَتِ الْيَهُودُ »
هي قالة لجمع منهم جميع دون الجميع ، وهكذا النصارى ، ولو لم تكن لهذه القالة واقع حاضر فيهم لكانت هذه تهمة تكفي في تزييف المواجهة القرآنية ، ولما سكتوا - إذاً - عن تكذيبه ، فحيث الكثرة الكثيرة منهم إنحرفوا هكذا عن حق التوحيد ، و