القرآن أي قوله الحق : « ما كنت » و « ما كنت » و « ما كنت » و « ما كنت » مثل قوله :
وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ
( من الآية 44 سورة القصص )
ومثل قوله تعالى :
وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا
( من الآية 45 سورة القصص )
ومثل قوله تعالى :
وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
( من الآية 44 سورة آل عمران )
إذن فأنت يا رسول اللّه لم تكن معهم لتقول لهم ما حدث وحصل لهم ، بل إن ذلك موجود عندهم في كتبهم ، إذن فالذي علمك هو من أرسلك . كذلك هنا مصداقا لقوله تعالى :
وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
( 48 ) ( سورة العنكبوت )
وفي هذا القول أمر من اللّه سبحانه وتعالى أن يخبرهم أنه سبحانه قد علمه وأعلمه بما لا يستطيعون إنكاره ليتيقنوا أن اللّه يعلمه ليؤمنوا به .
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ
( من الآية 163 سورة الأعراف )
وكلمة
« وَسْئَلْهُمْ »
تحل لنا إشكالات كثيرة ، مثال ذلك حديث الإسراء ، وأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلى بالأنبياء بصلاة إبراهيم .
فعن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراى ، فسألوني عن أشياء من بيت