وكشف شامبليون عن الحروف التي لم تتغير . واهتدى إلى فك طلاسم حروف اللغة الهيروغليفية ؛ فعرف كيف يقرأ المكتوب على حجر رشيد ، واستطاع أن يقدم لنا بدايات اكتشاف تاريخ مصر القديمة . واستطاع أن يقرأ اللغة المرسومة على ذلك الحجر .
ولنا أن نرى عظمة القرآن حينما تعرض للأقدمين . . تعرّض لعاد وتعرّض لثمود وتعرض لفرعون . تعرض لتلك الحضارات كلها في سورة الفجر ، فقال سبحانه وتعالى :
وَالْفَجْرِ ( 1 ) وَلَيالٍ عَشْرٍ ( 2 ) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ( 3 ) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ ( 4 ) هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ( 5 ) أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ ( 6 ) إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ
( 7 )
( سورة الفجر )
وإرم ذات العماد هي التي في الأحقاف - في الجزيرة العربية - ولم نكتشفها بعد ، ولم نعرف عنها حتى الآن شيئا ، وهي التي يقول عنها الحق :
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ
( 8 )
( سورة الفجر )
ثم يتكلم بعدها عن فرعون :
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ
( 10 )
( سورة الفجر )
والأهرام أقيمت بالفعل على أوتاد ، وكذلك المسلات المصرية القديمة والمعابد .
وغيرها من العجائب التي بهرت الناس في مختلف العصور .
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ
( 8 )
( سورة الفجر )
ثم جاء بحضارة ثمود .
وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ
( 9 )
( سورة الفجر )