تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
صكّها لإخراج النار ، وزنه فعل بفتح فسكون . ( 3 ) المغيرات : جمع المغيرة مؤنّث المغير ، اسم فاعل من ( أغار ) الرباعيّ ، وزنه مفعل بملاحظة الإعلال بالتسكين - تسكين الياء ونقل حركتها إلى الغين قبلها - ( 4 ) نقعا : اسم بمعنى الغبار ، وزنه فعل بفتح فسكون . ( 6 ) كنود : صيغة مبالغة من ( كند ) النعمة أي كفر بها باب نصر ، وزنه فعول للمذكّر والمؤنّث .

البلاغة

الاستعارة التصريحية : في قوله تعالى
« فَالْمُورِياتِ قَدْحاً »
. استعارة في الخيل توري نار الحرب وتوقدها ، فقد شبه الحرب بالنار المشتعلة ، وحذف المشبه وأبقى المشبه به . المخالفة بين المعطوف والمعطوف عليه : في قوله تعالى
« فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً »
. حيث عطف الفعل على الاسم الذي هو العاديات وما بعده ، وفي الحقيقة العطف على الفعل الذي وضع اسم الفاعل موضعه ، لأن المعنى : واللاتي عدون فأورين فأغرن ، فأثرن . الجناس اللاحق : في قوله تعالى
« وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ »
. وهذا الجناس هو ما أبدل أحد ركنيه حرف واحد بغيره من غير مخرجه ، سواء كان الإبدال في الأول أو الوسط أو الآخر . والآية التي نحن بصددها مثال الإبدال من الوسط .

[ سورة العاديات ( 100 ) : الآيات 9 إلى 11 ]

أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ( 9 ) وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ( 10 ) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ( 11 )