وجملة : « ما يمسكهنّ إلّا الرحمن . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ « 1 » .
وجملة : « إنّه . . . بصير » لا محلّ لها تعليليّة .
البلاغة
عطف الفعل على الاسم : في قوله تعالى
« أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ »
.
حيث قال : ويقبضن ، والسياق أن يقول : وقابضات . وذلك لأن الأصل في الطيران هو صف الأجنحة ، لأنّ الطيران في الهواء كالسباحة في الماء ، والأصل في السباحة مدّ الأطراف وبسطها . وأما القبض فطارئ على البسط ، للاستظهار به على التحرك ، فجيء بما هو طارئ غير أصل بلفظ الفعل ، على معنى أنهن صافات ، ويكون منهن القبض تارة كما يكون من السابح ، فالبسط عبّر عنه بالاسم لأنه الغالب ، والقبض عبّر عنه بالفعل لأنه طارئ .
20 -
[ سورة الملك ( 67 ) : آية 20 ]
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ ( 20 )
الإعراب :
( أم ) بمعنى بل ( الذي ) موصول في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة ( لكم ) متعلّق بنعت ل ( جند ) ، ( من دون ) متعلّق بحال من فاعل ينصركم ( إن ) حرف نفي ( إلّا ) للحصر ( في غرور ) متعلّق بخبر المبتدأ ( الكافرون ) .
وجملة : « من هذا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « هو جند . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « ينصركم . . . » في محلّ رفع نعت لجند .
هامش
( 1 ) قال العكبريّ : يجوز أن تكون حالا من الضمير في ( يقبضن ) ، أي : غير ممسكات إلّا من الرحمن .