( العزّى ) ، اسم صنم وهو فعلى بضمّ فسكون من العزّ أي هي مؤنّث الأعزّ ، وقيل هو اسم شجرة كانت تعبد ( مناة ) ، اسم صخرة كانت تعبد من دون اللَّه ، مشتقّة من فعل منى يمني أي صبّ لأنّ دماء الذبائح كانت تصبّ عندها . . . فألفها على هذا ياء . . .
ويقول العكبري : « ألفها من ياء كقولك مني يمني إذا قدر ، ويجوز أن تكون من الواو ومنه منوان . . . وزنها فعلة بفتح الفاء والعين واللام ( الثالثة ) ، مؤنث الثالث ، اسم لترتيب العدد على وزن فاعل
[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 21 إلى 23 ]
أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى ( 21 ) تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى ( 22 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ( 23 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام الإنكاري ( لكم ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( الذكر ) ، ( له الأنثى ) مثل لكم الذكر .
جملة : « لكم الذكر . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « له الأنثى . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة 22 - الإشارة في ( تلك ) إلى القسمة المفهومة من الاستفهام ( إذا ) حرف جواب ( ضيزى ) نعت لقسمة مرفوع وجملة : « تلك . . . قسمة . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ 23 - ( إن ) حرف نفي ( إلّا ) للحصر ، و ( الواو ) في ( سمّيتموها ) زائدة إشباع