3 - باب التعليق : وهو تعليق الفعل عن طلب المفعول ، لفظا لا محلّا ، مثل قوله تعالى :
فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً
والتعليق لا يختص بباب ( ظن ) بل يختص بكلّ فعل قلبي ، وكقوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ
يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ
، وأحيانا تكون الجملة سدت مسد المفعولين : كقوله تعالى :
وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً
لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى
[ سورة الذاريات ( 51 ) : آية 31 ]
قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 31 )
الإعراب :
( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( ما ) اسم استفهام مبتدأ في محلّ رفع خبره ( خطبكم ) ( أيّها ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ( المرسلون ) بدل من أيّ - أو عطف بيان عليه - تبعه في الرفع لفظا . .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ما خطبكم . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي : إن أرسلتم لأمر ما فما خطبكم والجملة المقدّرة مقول القول ، وجملة : « أيّها المرسلون » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول
[ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 32 إلى 34 ]
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( 32 ) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ ( 33 ) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ( 34 )
الإعراب :
الضمير ( نا ) نائب الفاعل لفعل أرسلنا ( إلى قوم ) متعلّق ب ( أرسلنا ) . .
جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إنّا أرسلنا . . . » في محلّ نصب مقول القول وجملة : « أرسلنا . . . » في محلّ رفع خبر إنّ 33 - ( اللام ) للتعليل ( نرسل ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام