الصرف :
( 34 ) الخلود : مصدر سماعيّ لفعل خلد باب نصر بمعنى دام ، وزنه فعول بضمّتين .
البلاغة
الثناء البليغ : في قوله تعالى
« مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ »
.
حيث قرن بالخشية اسمه الدال على سعة الرحمة ، وذلك للثناء البليغ على الخاشي ، وهو خشيته مع علمه أنه واسع الرحمة ، كما أثنى عليه بأنه خاش ، مع أن المخشي منه غائب . ونحوه
« وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ »
فوصفهم بالوجل مع كثرة الطاعات . وصف القلب بالإنابة وهي الرجوع إلى اللّه تعالى ، لأن الاعتبار بما ثبت منها في القلب .
[ سورة ق ( 50 ) : آية 36 ]
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ ( 36 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( كم ) خبريّة لفظ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم ( من قبلهم ) متعلّق ب ( أهلكنا ) ( من قرن ) تمييزكم ( منهم ) متعلّق ب ( أشدّ ) ( بطشا ) تمييز منصوب ( الفاء ) عاطفة ( في البلاد ) متعلّق ب ( نقّبوا ) ، ( هل ) حرف استفهام ( محيص ) مجرور لفظا بمن الزائدة مرفوع محلّا مبتدأ ، والخبر محذوف تقديره لهم .
جملة : « أهلكنا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « هم أشدّ . . . » في محلّ جرّ نعت لقرن .
وجملة : « نقّبوا . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة هم أشدّ . . .
وجملة : « هل من محيص . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 1 » .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل نقّبوا . . . أي نقّبوا قائلين هل من محيص .