والمصدر المؤوّل ( أنّكم في العذاب مشتركون ) في محلّ رفع فاعل ينفعكم أي لن ينفعكم اشتراككم في العذاب بالتأسيّ « 1 » .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 40 ]
أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 40 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام التعجّبيّ ( الفاء ) استئنافيّة ( أو ، الواو ) عاطفان ( من ) موصول في محلّ نصب معطوف على العمي ( في ضلال ) متعلّق بخبر كان . .
جملة : « أنت تسمع . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « تسمع . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( أنت ) .
وجملة : « تهدي . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة تسمع .
وجملة : « كان في ضلال . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 41 إلى 42 ]
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ( 41 ) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ( 42 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ( إن ) حرف شرط جازم ( ما ) زائدة ( نذهبنّ ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط ( بك ) متعلّق ب ( نذهبنّ ) ، ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط في الآيتين ( منهم ) متعلّق بالخبر ( منتقمون ) .
هامش
يكون بدلا من ( اليوم ) بالنظر إلى أنّ الدنيا والآخرة متّصلتان وهما في حكم اللّه وعلمه سواء .
( 1 ) يجوز أن يكون الفاعل ضميرا مستترا يعود على التمنيّ المفهوم من السياق في قوله : ليت بيني . . . والمصدر المؤوّل حينئذ في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب ( ينفعكم ) أي لن ينفعكم التمنيّ لأنكم في العذاب مشتركون .