جملة : « هم يقسمون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يقسمون . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( هم ) .
وجملة : « نحن قسمنا . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « قسمنا . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( نحن ) .
وجملة : « رفعنا . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة قسمنا .
وجملة : « يتّخذ بعضهم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) المضمر والمصدر المؤوّل ( أن يتّخذ ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( رفعنا ) .
وجملة : « رحمة ربّك خير . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يجمعون » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
الفوائد
- الناس درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا . .
بينت هذه الآية قانونا اجتماعيا في حياة الناس ومعاشهم ، فقد اقتضت حكمته أن يكون هذا غنيا وهذا فقيرا ، وهذا قويا وهذا ضعيفا ، وهذا رئيسا وهذا مرءوسا ؛ ليخدم بعضهم بعضا ، ولتتكامل الحياة بكافة جوانبها ، وتتوازن أوضاع البشر فيها ، فلا يحدث الخلل والاضطراب ، وتتعطل بعض جوانب الحياة ؛ وهذا قانون مطرد في حياة الناس وأوضاعهم ، في كلّ زمان ومكان ، ولا يمكن لأحد أن يغيّر منه أو يبدل فيه ؛ وانطلاقا من هذا القانون ، فإن اللّه عز وجل ، يختص بعض عباده بالرسالة والوحي ، ليكتمل جانب من أهم جوانب الحياة ، فلا يعترض على ذلك إلا أحمق قاصر النظر ، لا يفقه من الحياة شيئا ، فاللّه يختص برحمته من يشاء ، له الحكم وإليه المصير .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 33 إلى 35 ]
وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ( 33 ) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ( 34 ) وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ( 35 )