الفوائد
- فضل اللّه وإحسانه . .
بين سبحانه في هذه الآية نعيم الجنّة ، ففيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ،
فقد ورد في الحديث عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) : قال اللّه تعالى : أعددت لعبادي الصالحين ، ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر . واقرؤوا إن شئتم
« فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ »
متفق عليه .
و
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) : أول زمرة يدخلون الجنّة على صورة القمر ليلة البدر ، ثم الذين يلونهم ، على أشد كوكب درّي في السماء إضاءة ، لا يبولون ولا يتغوطون ، ولا يتفلون ولا يمتخطون ، أمشاطهم الذهب ، ورشحهم المسك ، ومجامرهم الألوّة ( عود الطيب ) ، أزواجهم الحور العين .
على خلق رجل واحد ، على صورة أبيهم آدم ، ستون ذراعا في السماء . متفق عليه . وفي رواية للبخاري ومسلم : « آنيتهم فيها الذهب ، ورشحهم فيها المسك ، ولكلّ واحد منهم زوجتان ، يرى مخ ساقها من وراء اللحم من الحسن ، لا اختلاف بينهم ، ولا تباغض . قلوبهم قلب رجل واحد ، يسبحون اللّه بكرة وعشيا .
و
عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه عن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) قال : إن في الجنّة شجرة ، يسير الراكب الجواد المضمر السريع ، مائة سنة ، ما يقطعها .
متفق عليه .
و
عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) إذا دخل أهل الجنّة الجنّة ، ينادي مناد : إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا ، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا ، وإن لكم أن تشبّوا فلا تهرموا أبدا ، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا . رواه مسلم .