وجملة : « إنّا لنحن . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما منّا . . .
وجملة : « نحن الصافّون » في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة : « إنّا لنحن ( الثانية ) » لا محلّ لها معطوفة على إنّا لنحن . .
( الأولى ) .
وجملة : « نحن المسبّحون » في محلّ رفع خبر إنّ ( الثانية ) .
الفوائد
- ضمير الفصل :
ورد في هذه الآية قوله تعالى
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
فالضمير ( نحن ) يسمى ضمير الفصل ، أو العماد ، لأنه يقوي معنى الجملة ويؤكدها ، ومثله قوله تعالى
كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ
إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً
.
زعم البصريون أنه لا محل له ، وإنما هو لمجرد التوكيد فقط ، ثم قال أكثرهم :
إنه حرف ، فلا إشكال ، وقال الخليل : اسم ، ونظيره على هذا القول أسماء الأفعال فيمن يراها غير معمولة لشيء ، و ( أك ) الموصولة ، وقال الكوفيون : له محل ، ثم قال الكسائي : محله بحسب ما بعده ، وقال الفراء : بحسب ما قبله ، فمحله بين المبتدأ والخبر رفع ، وبين معمولي ظن نصب ، وبين معمولي كان رفع عند الفراء ونصب عند الكسائي ، وبين معمولي إن بالعكس . وسيأتي بحث مفصل عن هذا الضمير فيه شفاء لما في الصدور .
[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 167 إلى 170 ]
وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ ( 167 ) لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 168 ) لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 169 ) فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 170 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( إن ) مخفّفة من الثقيلة واجبة الإهمال ( اللام ) هي الفارقة . . والضمير في ( يقولون ) يعود على كفار قريش .
جملة : « كانوا ليقولون » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يقولون » في محلّ نصب خبر كانوا .