الإعراب :
( يا ) للنداء والتحسّر ( حسرة ) منادى شبيه بالمضاف متحسّر به منصوب ( على العباد ) متعلّق بحسرة ( ما ) نافية ( رسول ) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل يأتي ( إلّا ) للحصر ( به ) متعلّق ب ( يستهزئون ) . .
جملة : « يا حسرة على العباد . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ما يأتيهم من رسول . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « كانوا به يستهزئون . . » في محلّ نصب حال من مفعول يأتيهم أو فاعله .
وجملة : « يستهزئون » في محلّ نصب خبر كانوا .
البلاغة
الاستعارة : في قوله تعالى
« يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ »
.
والمعنى أنهم أحقاء بأن يتحسر عليهم المتحسرون ، ويتلهف على حالهم المتلفهون . أو هم متحسر عليهم من جهة الملائكة والمؤمنين من الثقلين . ويجوز أن يكون من اللّه تعالى على سبيل الاستعارة ، في معنى تعظيم ما جنوه على أنفسهم ومحنوها به ، وفرط إنكاره له وتعجيبه منه .
[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 31 إلى 32 ]
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ( 32 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام ( كم ) كناية عن عدد في محلّ نصب مفعول به مقدم ( قبلهم ) ظرف منصوب متعلّق بحال من القرون « 1 » ، ( من القرون ) تمييز كم ( إليهم ) متعلّق ب ( يرجعون ) المنفي .
جملة : « لم يروا . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « أهلكنا . . . » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي يروا المعلّق ب ( كم ) الخبريّة - وقد تكون استفهاميّة - .
هامش
( 1 ) أو متعلّق ب ( أهلكنا ) .