[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 3 إلى 5 ]
كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ ( 3 ) وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ ( 4 ) أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ ( 5 )
الإعراب :
( كم ) خبريّة كناية عن كثير في محلّ نصب مفعول به مقدّم ( من قبلهم ) متعلّق ب ( أهلكنا ) ، ( من قرن ) تمييز ، كم ( الفاء ) عاطفة ( نادوا ) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ، و ( الواو ) فاعل وهو يعود إلى القرون أو الأمم أو مجموع الأمة ( الواو ) واو الحال ( لات ) حرف نفي يعمل عمل ليس ، واسمه محذوف تقديره الحين ( حين ) المذكور خبر لات « 1 » .
جملة : « أهلكنا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « نادوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أهلكنا .
وجملة : « لات حين مناص . » في محلّ نصب حال .
( 4 ) ( الواو ) عاطفة ( أن ) حرف مصدريّ ( منهم ) متعلّق بنعت لمنذر ( كذّاب ) نعت لساحر مرفوع « 2 » .
وجملة : « عجبوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة نادوا . .
وجملة : « جاءهم منذر . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
هامش
( 1 ) جاء في حاشية الجمل : « أبو عبيدة ، قال الوقف على ( لا ) ، و ( التاء ) متصلة بحين فيقول قمت تحين قمت ، وتحين كان كذا فعلت كذا . . وقال رأيتها في الإمام كذا لا تحين ، متّصلة . والمصاحف إنّما هي لات حين ، وحمل العامّة ما رآه على أنّه ممّا شذ عن الخط كنظائر له مرّت . . . » اه - .
( 2 ) أو خبر ثان مرفوع للمبتدأ هذا .