والمصدر المؤوّل ( أن تزولا . . . ) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي كراهة أن تزولا « 1 » .
( الواو ) عاطفة ( اللام ) موطّئة للقسم ( إن ) حرف شرط جازم ( زالتا ) في محلّ جزم فعل الشرط ( إن ) نافية ( أحد ) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل أمسكهما ( من بعده ) متعلّق ب ( أمسكهما ) ، ( غفورا ) خبر ثان منصوب ل ( كان ) .
جملة : « إنّ اللّه يمسك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يمسك . . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة : « تزولا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « زالتا . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « إن أمسكهما من أحد » لا محلّ لها جواب القسم . . .
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم .
وجملة : « إنه كان حليما . . . » لا محلّ لها استئناف تعليليّ .
وجملة : « كان حليما . . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 42 إلى 44 ]
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ( 42 ) اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً ( 43 ) أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً ( 44 )
هامش
( 1 ) أو في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب ( يمسك ) ، أي يمسكهما من أن تزولا أي يمنعهما من الزوال ( الزّجاج ) .