ثمة كالتعوذ هاهنا : جعل كل واحد منهما في صورة الباغي على صاحبه ، فهو يتعوذ منه . وهي من أحسن الاستعارات وأشدها على البلاغة .
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 55 ]
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً ( 55 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( من دون ) متعلّق بحال من الموصول ما مفعول يعبدون و ( كان ) الواو استئنافيّة ( على ربه ) متعلّق ب ( ظهيرا ) بحذف مضاف أي على عصيان ربّه .
وجملة : « يعبدون » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لا ينفعهم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « يضرّهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة : « كان الكافر . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 1 » .
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 56 ]
وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 56 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية ( إلّا ) أداة حصر ( مبشرا ) حال منصوبة .
والجملة : « ما أرسلناك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 57 إلى 59 ]
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً ( 57 ) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً ( 58 ) الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً ( 59 )
هامش
( 1 ) أو معطوفة على الاستئنافيّة .