مصدر في موضع الحال « 1 » أي عابثين ( إلينا ) متعلّق ب ( ترجعون ) ، و ( الواو ) فيه نائب الفاعل .
وجملة : « حسبتم . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أغفلتم فحسبتم . . أو أتجاهلتم فحسبتم . .
والمصدر المؤوّل ( أنّما خلقناكم . . . ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسب « 2 » .
والمصدر المؤوّل ( أنّكم إلينا لا ترجعون ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل السابق .
وجملة : « لا ترجعون » في محلّ رفع خبر أنّ .
الصرف :
( عبثا ) ، مصدر سماعيّ لفعل عبث الثلاثيّ وزنه فعل بفتحتين .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 116 ]
فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ( 116 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ( الملك ) نعت للفظ الجلالة مرفوع ، وكذلك ( الحقّ ) ، ( لا ) نافية للجنس ( إلّا ) للاستثناء ( هو ) بدل من الضمير المستكنّ في خبر لا ، وهو ( موجود ) المقدّر ، ( ربّ ) بدل من الضمير ( هو - أو عطف بيان - ) مرفوع ( الكريم ) نعت للعرش مجرور مثله .
جملة : « تعالى اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لا إله إلّا هو » في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة « 3 » .
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون مفعولا لأجله أي لأجل العبث .
( 2 ) ( ما ) لم تخرج ( أنّ ) عن مصدريّته فبقي الكلام مصدرا مؤوّلا .
( 3 ) أو هي استئنافيّة لا محلّ لها .