وجملة : « ينبّئهم . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يرجعون .
وجملة : « عملوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الثاني .
وجملة : « اللّه . . . عليم » لا محلّ لها تعليليّة .
الصرف :
( لواذا ) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ لاذ بالقوم أي التجأ إليهم ، وزنه فعال بكسر الفاء ، وثمّة مصادر أخرى منها لوذ ، ولواذ بتثليث اللام .
الفوائد
1 - من آداب الاجتماع :
هذه الآية وإن كانت قد نزلت معرّضة بتصرفات المنافقين وخروجهم على آداب الاجتماع ، فإنها تضع نظاما لهذه الآداب ، إذ لا يجوز لمن يدعى لاجتماع يبحث به شأن من الشؤون العامة والهامة ، أن ينصرف متى شاء ، دون استئذان من المشرف على إدارة الاجتماع ، والمسؤول عن دعوته ونظامه . ولا يتصرف هذا التصرف إلا رجل شاذ لا يقيم للآداب الاجتماعية وزنا .
2 - تحدثنا سابقا عن « قد » بالتفصيل . ونعود الآن فنؤكد ، أنها إذا دخلت على المضارع أفادت التقليل وكانت بمعنى « ربما » ومن ذلك قول زهير بن أبي سلمى :
أخي ثقة لا تهلك الخمر ماله * ولكنه قد يهلك المال نائله
الثقة : من وثق ، حذفت فاؤه لأنه من الفعل المعتل بالفاء « المثال » وعوض عنها بالتاء المربوطة ومثلها وعد عدة انتهت سورة « النور » ويليها سورة « الفرقان »