( الواو ) عاطفة ( الذين ) موصول مبتدأ في محلّ رفع « 1 » ، ( ممّا ) متعلّق بمحذوف حال من فاعل يبتغون « 2 » ، ( الفاء ) زائدة لمشابهة المبتدأ للشرط ( علمتم ) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط ( فيهم ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ( الواو ) عاطفة ( من مال ) متعلّق ب ( آتوهم ) ، ( الذي ) موصول في محلّ جرّ نعت لمال اللّه ، وفاعل ( آتاكم ) ضمير يعود على لفظ الجلالة ، والمفعول الثاني محذوف أي آتاكموه ( الواو ) عاطفة ( لا ) ناهية جازمة ( على البغاء ) متعلّق ب ( تكرهوا ) ، ( أردن ) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط « 3 » ، ( اللام ) للتعليل ( تبتغوا ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، وعلامة النصب حذف النون .
والمصدر المؤوّل ( أن تبتغوا . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( لا تكرهوا ) .
( الواو ) عاطفة ( من ) اسم شرط مبتدأ ( الفاء ) تعليليّة ( من بعد ) متعلّق بالخبر ( غفور ) .
وجملة : « يستعفف الذين . . . » لا محلّ لها معطوفة على أنكحوا . .
وجملة : « لا يجدون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « يغنيهم اللّه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
هامش
( 1 ) أو في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره كاتبوا . . وجملة كاتبوهم حينئذ لا محلّ لها تفسيريّة .
( 2 ) ( ما ) موصول وأستعير هنا للعقلاء على سبيل التغليب والشمول .
( 3 ) في تخريج هذا الشرط آراء كثيرة لدى المفسّرين . . فبعضهم جعل ( إن ) بمعنى إذ فنفى وجود الشرط البتة حتّى لا يؤوّل الإكراه عند انتفاء الإرادة منهنّ ، مع أنّ الإكراه على الزنا محرّم في كلّ حال . وبعضهم علّق الشرط على إرادة التعفّف إذ لا معنى للإكراه ، ولا للشرط ، عند ميلهنّ للزنا لأنه باختيارهنّ . . . إلخ .