[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 92 ]
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ( 92 )
الإعراب :
( أمّة ) حال منصوبة من أمّتكم « 1 » ، ( الواو ) عاطفة ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر و ( النون ) نون الوقاية و ( الياء ) المحذوفة مفعول به .
جملة : « إنّ هذه أمّتكم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « أنا ربّكم . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « اعبدون » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن آمنتم بي فاعبدوني .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 93 ]
وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ ( 93 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( أمرهم ) مفعول به منصوب بتضمين الفعل معنى قطعوا « 2 » ، ( بينهم ) ظرف منصوب متعلّق ب ( تقطّعوا ) ، ( كلّ ) مبتدأ مرفوع « 3 » ، ( إلينا ) متعلّق ب ( راجعون ) جملة : « تقطّعوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « كلّ . . راجعون » لا محلّ لها استئنافيّة .
البلاغة
- الالتفات في قوله تعالى
وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ
. أصل الكلام : وتقطعتم أمركم بينكم ، على الخطاب ، فالتفت إلى الغيبة ، لينعى عليهم ما فعلوا ، من التفرق في الدين ، وجعله
هامش
( 1 ) العامل في الحال معنى التوكيد في إنّ ، وجاءت الحال من الجامد لأنّه وصف .
( 2 ) يجوز أن يكون منصوبا على نزع الخافض أي تفرّقوا في أمرهم . . وهو في كلا الوجهين على حذف مضاف أي أمر دينهم .
( 3 ) على نيّة الإضافة .